الأن : أردوغان يحذر شركات الذهب الأسود المعروف بأسم النفـــــط من التنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص - بالأدلة والأثبات
الأن : أردوغان يحذر شركات الذهب الأسود المعروف بأسم النفـــــط من التنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص - بالأدلة والأثبات

أردوغان يحذر شركات الذهب الأسود المعروف بأسم النفـــــط من التنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص

صحيفة النصر، متابعينا الكرام في الوطن العربي وفي العالم نحرص دائماً أن نقدم محتوي اخباري ريادي ورائع ووميز ، نود أن ننال أستحسان جميع متابعينا الكرام, وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "صحيفة النصر - الريادي الأول في منطقة الشرق الأوسط والعالم نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "

أردوغان يحذر شركات الذهب الأسود المعروف بأسم النفـــــط من التنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص

" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الثلاثاء 13 فبراير 2018 04:15 مساءً.

نرصد ونتابع ونقوم بالتحليل السريع لجميع الأخبار الان من اجل الريادة حيثٌ نَبِهَةُ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم (الثلثاء) الشركات النفطية الأجنبية من مغبة «تخطي الحدود» في البحر المتوسط، بعد اعتراض سفن حربية تركية سفينة تابعة إلى شركة «ايني» الإيطالية كانت تستكشف حقول الغاز قبالة سواحل قبر، بينما ذكــر الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس إنه «لا داعي للقلق».

ويشكل الخلاف بين تركيا وقبرص حول الموارد الطبيعية في البحر المتوسط عاملاً آخر يزيد في تعقيد الجهود لإعادة توحيد الجزيرة بعد انهيار المفاوضات النهائية التي أجريت العام الماضي لحل النزاع المستمر منذ 44 عاماً.

وذكـر اردوغان في خطاب من خلال التلفزيون: «لا تظنوا أننا تجاهلنا المحاولات الانتهازية للتنقيب عن الغاز الطبيعي في مياه قبرص وسواحل بحر إيجه». وتـابع: «نحن نحذر من يتخطون الحدود من الحسابات الخاطئة في قبرص وبحر إيجه».

وصرحت شركة «ايني» لوكالة الانباء القبرصية أن «سفينتها أمرت بالتوقف من قبل بوارج تركية الجمعة الماضي، بحجة وجود نشاطات عسكرية في المنطقة المقصودة»، وذلك بعد إبحارها للبدء باستكشاف «البلوك 3» من المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية.

وقبرص مقسومة منذ اجتياح تركيا للشطر الشمالي من الجزيرة العام 1974، وتفصل بين القبارصة اليونانيين والأتراك «منطقة عازلة» تديرها الأمم المتحدة.

وفيما يعترف المجتمع الدولي بجمهورية قبرص ذات الغالبية القبرصية-اليونانية، لا يعترف بـ «جمهورية شمال قبرص التركية» المعلنة من جانب واحد، سوى أنقرة.

إلى ذلك تتنازع قبرص مع تركيا حقوق استثمار مخزونات الغاز في شرق المتوسط، حيث تتشدد انقرة في الدفاع عن حق القبارصة الاتراك في حصة من الاستثمارات.

وصــرح وزير الطاقة القبرصي جورج لاكوتريبيس الخميس الماضي أن مجموعتي الطاقة الإيطالية «ايني» والفرنسية «توتال» اكتشفتا مخزوناً جوفياً كبيراً من الغاز في المياه القبرصية. إلا أن أردوغان نَبِهَةُ الشركات النفطية الاجنبية التي تتعامل مع الحكومة القبرصية من أنه «يجب عدم استخدامها كادوات لتنفيذ أعمال تتخطى حدودها وقدراتها".».

وشبه أردوغان رد فعل تركيا حول هذه المسألة بعملياتها العسكرية في شمال سورية، حيث تعتبر أنقرة أنها تخوض معركة ضد جماعات إرهابية.

وبين وأظهـــر الرئيس التركي أنه « كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ هي الحال عند حدودنا الجنوبية مع عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، نحن ندمر من يقومون بحسابات خاطئة ومخططاتهم».

وأكد الاتحاد الأوروبي الذي يضم قبرص، أنه يراقب عن كثب التحركات التركية. واتصل رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الاثنين بالرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، ودعا تركيا في تغريدة على «Twitter تويتـر» إلى «تفادي التهديدات أو التحركات ضد أي عضو في الاتحاد الأوروبي».

وتـابع توسك أنه على تركيا «بدلاً من ذلك التزام علاقات حسن الجوار، والتسوية السلمية للنزاع، واحترام السيادة الاقليمية».

من جهته ذكــر رئيس قبرص اليوم للصحافيين في نيقوسيا إنه «لا سبب للشعور بالقلق. يجرى التعامل مع هذا بأسلوب يهدف إلى تجنب أي أزمة محتملة قد تخلق مشكلات للاقتصاد أو للدولة». وامتنع اناستاسيادس عن التعقيب على تصريحات أردوغان.

نقدم لكم الشكر جميع متابعينا في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي والعالم علي حسن متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ،

أردوغان يحذر شركات الذهب الأسود المعروف بأسم النفـــــط من التنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص

صحيفة النصر ، ننال إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر

أردوغان يحذر شركات الذهب الأسود المعروف بأسم النفـــــط من التنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص

عبر موقعنا صحيفة النصر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "صحيفة النصر - الريادي الأول في المنطقة العربية " ليصلكم جديد الاخبار بصورة متجدد وقت حدوثها.

المصدر : الحياة