خُطَّابُ أم للمعلمين
خُطَّابُ أم للمعلمين

مع بدء العام الدراسي الْحَديثُ، وعودة الطلاب والطالبات الي مقاعد الدراسة بعد إجازة طويلة فمن المأمل من المعلمين والمعلمات معاملة الطلاب معاملة حسنة، تتماهى مع العودة للدراسة بعد إجازة طويلة.

وما أن ينتهي سَنَة يبدأ آخر، ويحتاج الطّالب لهمّة شَدِيدّة ونشاط جادٍّ، واستعداد يكون قد اكتسبه بعد إجازة سنويّة امتدّت لشهور، فيدخل عامه الدّراسي الْحَديثُ بابتسامة مشرقة، مدركاً أنّ الله يرفع الذين أوتوا العلم درجات، فهو بسعيه خلف العلم ينال رضى الله ورسوله، ويدخل جنّاتٍ واسعة.

فنصيحتي لكل معلم ومعلمة ضرورة التهيئة النفسية لأبنائنا وبناتنا من اول يَوْمَ وبشكل تدريجي حتى يسير العام الدراسي بشكل سلس وبلا مشاكل.

والتّهيئة مع بداية العام الْحَديثُ تكون عن طريق وضع خطّة للمذاكرة كل يوم؛ فيسأل الكثير من الطّلاب كم ساعة يجب أن أدرس؟ وكيف أوزّع ساعات الدّراسة مع إعطاء نفسي حقّها من التّرفيه واللّعب وممارسة ما أحبّ؟ وبعد أن تكون قد خطّطتَ لكيفيّة المذاكرة، تصبح بداية العامِ الدّراسيّ الْحَديثُ سهلة وناجحة، فادخله وأنت مستعدّ للسّباحة لتصل إلى البَرّ.

المصدر : صحيفة اليوم