نقاية المحامين العراقيين  تَطْلَبُ مِنْ البرلمان بسحب مقترح قانون...
نقاية المحامين العراقيين تَطْلَبُ مِنْ البرلمان بسحب مقترح قانون...

وتـابع البيان أن المقترح "يؤدي الى تكريس الهوية الطائفية على حساب مبادئ المواطنة، وخسارة الحقوق المكتسبة للمرأة بموجب القانون النافذ للاحوال الشخصية"، مشيراً الى أنه المقترح يلغي "مبدأ المساواة امام القانون الذي اقرته المادة 14 من الدستور".

ولفت البيان الى أنه يؤدي الى "التعارض بمبدأ الفصل بين السلطات ويجعل السلطة القضائية غير مستقلة خلافاً للمواد الدستورية 19 87 88"، مؤكداً أنه يؤدي الى "جعل الجريمة فعلاً مباحاً بالنسبة للزواج خارج المحاكم".

وأكد البيان أن المقترح يؤدي الى "الغاء حق الزوجة في التفريق القضائي الذي اقره الفصل الثاني من الباب الرابع من قانون الاحوال الشخصية النافذ"، موضحاً أنه يؤدي "حرمان تعويض الزوجة عن الطلاق التعسفي".

وأضــاف البيان أن المقترح يؤدي "حرمان الزوجة المطلقة من السكن في دار الزوجية، وحرمان الزوجة من ارث الاراضي والغاء الوصية الواجبة بما يضر بالاحفاد المتوفي عنهم والدهم".

وشدد البيان أن المقترح يؤدي الى "هز الاحكام المتعلقة بحق الام في حضانة المحضون وجعل المحضون نهبا للاراء الفقهية المختلفة، والغاء كون أجتمـع الزواج عقدا رضائيا ولا يجوز للبنت البالغة الرشيدة البكر ان تتزوج من دون اذن الولي".

ومضى البيان بالقول ان المقترح يؤدي الى "النزول بسن الزواج من الثامنة عشرة الى اقل من التاسعة، وايقاف العمل بالاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الانسان التي صادق عليها العراق واصبحت جزءا من نظامه التشريعي".

واختتمت النقابة بيانها بالقول إن "المادة 41 من الدستور مادة خلافية في ظل التعديلات الدستورية ولا يجوز الاستشهاد بها وعلى ضوء ما تقدم اتفق الحضور بمطالبة مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية سحب مقترح القانون الذي لا يلائم احكام الدستور".

يشار إلى أن مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية صوت من أجل الموافقة من حيث المبدأ، في جلسته التي عقدت في (1 تشرين الثاني 2017)، على مقترح قانون تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية.

المصدر : السومرية نيوز