ورشة عمل لمناقشة مسودة نظام الجامعات الجديد وتوقع بإعتماده  فِي الْقَرِيبِ الْعَاجِلِ
ورشة عمل لمناقشة مسودة نظام الجامعات الجديد وتوقع بإعتماده فِي الْقَرِيبِ الْعَاجِلِ

نظمت جامعة القصيم، صباح اليوم الخميس، برعاية وزير التعليم، الدكتور أحمد بن محمد العيسى، وحضور نائب مدير التعليم، ورشة عمل بحضور مديري الجامعات بالمملكة؛ لمناقشة مسودة نظام الجامعات الْحَديثُ بفندق رافال كمبينسكي بالرياض.

وقدمت كل جامعة قراءتها لمميزات المسودة وملاحظاتها عليها، وعرض مديرو الجامعات التعديلات المقترحة عليها بعد دراستها باستفاضة من قبل المختصين والإداريين أصحاب الخبرة في الإدارة في هذه الجامعات.

وذكـر “العيسى” عقب انتهاء الجلسة الأولى، إن النقاش كان ثريًا حول مواد النظام الْحَديثُ، حيث خُصصت هذه الجلسة للنقاش العام، بحضور مدراء الجامعات، حول توجهات وأهداف النظام الْحَديثُ، مشيرًا إلى أن النظام يتيح استقلالية أكبر للجامعات في أمورها المالية والإدارية والأكاديمية، ويساهم في تحقيق التطلعات للجامعات في المملكة بأن تلبي متطلبات التنمية التي يحتاجها الوطن منها.

وبين مدير جامعة القصيم، الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، أن الهدف من إقامة هذه الورشة للوصول لمشروع متكامل لنظام الجامعات وجمع ملاحظات جميع الجامعات والتشاور فيها على طاولة النقاش، مبينًا أن الورشة خرجت بنتائج جيدة من خلال ما تم مناقشته تفصيلاً في مواد النظام الْحَديثُ الذي ستسهم بشكل إيجابي في تعزيز هذه المسودة.

وأكد أن الجامعة حرصت على تنظيم هذا الاجتماع كمبادرة من جامعة القصيم؛ لجمع مدراء الجامعات، مثمنًا رعاية وزير التعليم.

واستبعد مدير جامعة القصيم، الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، وجود أي تباطؤ أو بيروقراطية في سبيل إقرار مشروع نظام الجامعات الْحَديثُ، مشيرًا إلى أن النظام يسير بشكل سريع، متوقعًا استكمال إجراءات اعتماده قريبًا.

وتـابع: لو واجه النظام بيروقراطية ما اجتمعنا اليوم، لافتًا إلى أنه عرض على الجهة المختصة في الجهات العليا، وتمت مناقشته من 28 جامعة بحضور وزير التعليم ونائبه.

وأكد “الداود” أن الهدف من تبني جامعة القصيم ومبادرتها تنظيم ورشة عمل؛ لمناقشة مسودة مشروع نظام الجامعات الْحَديثُ للاستماع والاستئناس بآراء مديري الجامعات، حتى يكون الرأي مشتركًا.

وذكـر إن هذا مِنْ ناحيتة يشكل قوة ودعم للنظام ويخرجه بصورة تكون متقبلة في الجامعات، تنعكس على تطوير وتنمية ومسايرة رؤية المملكة 2030 .

وذكـر: تم التطرق في هذه الورشة لمحتوى النظام وما اشتمل عليه من فصول ومواد وطرحت الكثير من الرؤى والمقترحات ووجهات النظر، وفي غضون ذلك فقد كانت إثرائية ونتوقع بأن تكون إضافة رائعة لهذا النظام.

وأَلْمَحَ إلى أنه تم الانتهاء من رؤية مشتركة بين الجامعات ستكون داعمة للنظام الْحَديثُ، آملاً استكمال الإجراءات المتبقية ليرى النور قريبًا.

وذكـر إن النظام يعنى بانطلاقة فريدة واستقلالية كبيرة للجامعات في أن تتولى المجالس التي أقرت في هذا النظام إدارة تلك الجامعات، موضحًا أن هذا يتوافق مع رؤية المملكة2030 التي ستساهم في رفع مستوى الجامعات محليًا وعالميًا وتشجيع العمل في تلك الجامعات من الناحية البحثية والتدريسية وخدمة المجتمع .

وفي غضون ذلك فقد كانت وزارة التعليم عرضـت مسودة النظام الْحَديثُ للجامعات للنقاش العام من خلال موقعها الإلكتروني، بعد الانتهاء من مراجعته ومناقشته في هيئة الخبراء التابعة لمجلس الوزراء، ومناقشته في اللجنة الدائمة لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، لإتاحة الفرصة للجميع لإبداء رأيه في محتواها، وإرسال الملاحظات والتعديلات المطلوبة إن وجدت من خلال موقع الوزارة في خلال 30 يومًا، حتى يمكن مراجعة هذه الملاحظات والمقترحات قبل استكمال إجراءات اعتماد النظام الْحَديثُ خلال الأشهر القليلة الْمُقْبِلَةُ.

ويعتبر النظام الْحَديثُ المقترح من قبل وزارة التعليم نقلة نوعية في مسيرة التعليم العالي بالمملكة، حيث من المتوقع أن يساعد الجامعات على معالجة المشكلات البيروقراطية القائمة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ سيوفر لها استقلالية حقيقية، بحيث يمكنها من بناء أنظمتها ولوائحها الأكاديمية، والمالية، والإدارية بحسب إمكاناتها وظروفها الاقتصادية والجغرافية ووفق السياسات العامة التي تقرها الدولة.

ومن المتوقع أيضًا أن يعمل النظام الْحَديثُ على زيادة المنافسة بينما بين الجامعات، لتجويد العملية التعليمية وتطوير الأنظمة والبرامج ومواكبة احتياجات سوق العمل،

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ سيخفض من اعتمادها على ميزانية الدولة، ويدفعها لإيجاد مصادر تمويل جديدة، بالإضافة إلى التركيز على التعليم الفني والتطبيقي، بإنشاء مجلس أمناء موحد يسمى مجلس أمناء الجامعات التطبيقية يضم في عضويته عددا من ذوي الخبرة والكفاية والاختصاص، مما يتيح الفرصة لوزارة التعليم للتفرغ للتخطيط الاستراتيجي للتعليم العالي ومراقبة الأداء.

المصدر : غاية التعليمية