الليلـة.. وزيرة التخطيط تناقش الإصلاحات الاقتصادية فى ورشة "المصرى للتنافسية"
الليلـة.. وزيرة التخطيط تناقش الإصلاحات الاقتصادية فى ورشة "المصرى للتنافسية"

تفتتح الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى اليوم "الأحد" ورشة عمل ينظمها المجلس الوطنى المصرى للتنافسية بدعم من منظمة العمل الدولية وتعقد تحت عنوان "الإصلاحات الاقتصادية والسياسات الكلية لتحقيق الأنْتِعاش المستدام وتوليد فرص العمل".

 

 

ومن جانبه ذكــر الدكتور حسام بداروى العضو المؤسس والرئيس الفخرى للمجلس الوطنى المصرى للتنافسية إن البروفيسور فرانشسكو ساراتشينو، نائب مدير إدارة الابتكار والتنافسية والبحوث بجامعة العلوم السياسية والاقتصادية بفرنسا سوف يلقى المحاضرة . ويعقب المحاضرة جلسة نقاشية تشارك فيها وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى والدكتور محمد معيط نائب وزير المالية لشئون الخزانة العامة والدكتور أحمد فكرى عبد الوهاب عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومن مجلس التنافسية الدكتور حسام بداروى.

 

 

وتـابع  بدراوى، أن محاضرة بروفيسور ساراتشينو  ستنقسم إلى جزأين، حيث يهدف الجزء الأول من العرض التقديمى إلى عرض الأدلة التى تؤكد أن التقلبات قصيرة الأجل التى تسبق الأزمة الاقتصادية توثر على الأنْتِعاش فى الأجل الطويل، وتناقض هذه الأدلة مع أحد المبادئ الاقتصادية الهامة المتعارف عليها وهو أن الأجلين القصير والطويل ليسوا بالضرورة متشابكين، وهو ما يدعو إلى إعادة النظر فى النظرية الاقتصادية والسياسات المطبقة المبنية عليها.

 

 

ويخصص الجزء الثانى من المحاضرة إلى إعادة تقييم الآثار المرتبطة بالأزمات الاقتصادية فى الأجل القصير على الأنْتِعاش طويل الأجل، ويخلص العرض إلى أهمية إيلاء مزيد من الاهتمام للتداعيات قصيرة الأجل من إصلاحات اقتصادية وضبط الأوضاع المالية العامة على الاقتصاد، وتجنب الضرر الدائم الذى قد يلحق بالاقتصاد من خِلَالَ هذه الإصلاحات، يصبح من المهم للغاية بمكان تصميم التدابير الملائمة والخاصة بكل بلد على حدة بعناية فائقة. 

 

 

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يخلص العرض إلى أنه يصبح من الضرورى أيضًا تجديد دور السياسة المالية لتكون أكثر تحفيزًا للنمو فى الأجلين القصير والطويل، وقد يبدو هذا النهج أكثر تعقيدا من الوصفات القياسية المتعارف عليها، ولكنه هو النهج الوحيد القادر على توليد فرص العمل وتحقيق الأنْتِعاش المستدام والرفاهية. وأخيرا يوصى البروفسور إلى أن حفز الأنْتِعاش وتوفير فرص العمل فى إطار الجهود المبذولة للإصلاح المالى يجب ألا تكون على حساب خفض الاستثمار العام المحرك الأساسى للنمو فى مراحل التحول الاقتصادى. 

 

 

 

 

 

المصدر : اليوم السابع