فِي نِهَايَة أهم الاختراعات
فِي نِهَايَة أهم الاختراعات

اختراع محركات الاحتراق الداخلى «الموتور التقليدى». أعفى عربات الخيول من مهمة نقل البشر. مع ذلك أصبحت أيامه الآن معدودة.

كل هذا بسبب النجاح الذى حققته صناعة البطاريات الجديدة. مكونة من (الليثيوم ـ الآيون). قوة البطارية كانت لا تتجاوز 30 كيلو مترا حتى يعاد شحنها مرة أخرى. بطارية الشيفروليه الآن لديها قوة تخزينية تأخذها لمسافة 383 كيلو مترا. حافلات (tesli-s) تأخذك لمسافة 1000 كيلو متر قبل أن تحتاج إلى إعادة شحن. بنك ubs الشهير يتنبأ بأن السيارة الكهربائية سيتساوى مع سعر السيارة العادية خلال سَنَة. ما أدى إلى هذا التطور هو انخفاض قيمة الكيلوات / ساعة لقوة البطارية من 1000 دولار سَنَة 2010 إلى 130 دولارا اليوم. لعلها الوفاة القريبة لمحرك الاحتراق الداخلى. وفاة أقوى اختراع فى التاريخ. السيارة الكهربائية أكثر بساطة فى تكوينها. إنتاجها أبسط. أكثر توفيرا فى الصيانة وقطع الغيار.

على الدولة أن تحسب كم العملة الصعبة التى يمكن أن نوفرها عند الاستغناء عن استيراد السيارات العادية. على الدولة أن تشجع على تعويض تخلفنا بهذه الصناعة الحديثة. أن نصبح مصدرين لهذه السيارات. نصدرها للدول الأفريقية والعربية من حولنا.

أسعدنى أَبْلَغَ نيوتن فى العمود الأشهر للأستاذ صلاح منتصر فى الأهرام. معلقا على موضوع السيارة الكهربائية.

السيارات الكهربائية أصبحت لها الغلبة. كل هذا حدث بعد تطوير البطاريات. الأمر نفسه طال الأتوبيسات أيضا. بعضها سوف يسير بالبطاريات التى يتم شحنها. محركات الاحتراق الداخلى سيقتصر استخدامها على الطائرات والبواخر. بهذا لن تعود هناك عوادم تفسد الهواء والرئة والصحة. هذه ميزة مهمة. هناك بلاد مثل أمريكا تشجع صانع هذه السيارة. تعطيه دعما على كل سيارة ينتجها. رغم أن الولايات المتحدة لا تعانى من تلوث البيئة بشكل كبير. إلا أن عدد ضحايا التلوث البيئى من العوادم يصل إلى 53 ألف شخص سنويا. ضحايا حوادث السيارات 34 ألف شخص. كم العدد لدينا..؟ الله أعلم.

هناك بلاد أخرى تقدم دعما فى صورة إعفاءات جمركية وضرائبية.

أتمنى ألا تقوم الدولة بهذا المشروع. باستثمارات ذاتية. تترك ذلك للمستثمر الطبيعى. لا تزاحمه فيه. تدعو إليه المستثمرين. وأظن أن وزارة الاستثمار لن تضن على المشروع بتوفير بيت خبرة عالمى. يضع المعايير الجاذبة للمستثمرين. حتى نرى صانعى السيارات فى العالم يتنافسون فى الوصول إلى مصر والتصنيع فيها.

بعد مصنع المسبوكات الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ الذى أنشأته وزارة الإنتاج الحربى. سيصبح الطريق سهلا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم