عُلَمَاءُ: تواصل الانشقاقات داخل الإخوان يؤكد انتهاء التنظيم
عُلَمَاءُ: تواصل الانشقاقات داخل الإخوان يؤكد انتهاء التنظيم

أشكال جديدة بدأت تتخذها طريقة الانشقاقات داخل جماعة الإخوان، فمن إقرارات التوبة، ثم مراجعات السجون، وطلبات الاستقالات التى كان يتم كتـب بعضها على مواقع التواصل الاجتماعى، أخذت شكلا غريبا، ظهر مؤخرا بعد إعلان طبيب إخوانى يدعى فوزى عبد الحميد خفاجى، يشغل منصب رئيس قسم العلاج الطبيعى بمستشفى السنطة، تبرأه من الجماعة الإرهابية بلافتة فى ميدان بالغربية.

 

هذه الطريقة الجديدة، بَيْنَت وَاِظْهَرْت عن وجود مجموعات كبيرة من الإخوان تعلن استقالتها وانشقاقها عن التنظيم، بعد مرحلة التهاوى التى وصلت لها الجماعة، والخسائر الكبيرة التى تلقتها خلال الفترة السَّابِقَةُ، فى الوقت الذى أثارت طريقة الانشقاق، سخرية، حيث علق الشيخ أحمد البهى، الداعية الأزهرى على تلك اللافتة قائلا: "توبة نصوح بإذن الله".

 

من جانبها وصفت الناشطة الحقوقية، داليا زيادة، منسقة حملة "اعتبار الإخوان منظمة إرهابية عالميا"، طريقة الإعلان عن الانشقاق من الجماعة بالموقف الشجاع ويعبر عن حالة الخذلان التى يشعر بها قواعد الجماعة وشبابها تجاه قيادتهم الذين يتنعمون فى أموال تركيا وقطر غير مبالين بما يحدث لأنصارهم بالداخل؛ وأضافت منسقة حملة "اعتبار الإخوان منظمة إرهابية عالميا"، فى تصريحات لـ"صحيفة النصر"، كثرة عدد المنشقين عن الإخوان هذه الأيام هو دليل على أن الجماعة فى حالة انهيار بالفعل، لكن الحذر كل الحذر من استغلال هذه الانشقاقات للعودة للحديث عن المصالحة مع الإخوان بأى شكل، لأن المصالحة تصبح بلا قيمة وتعتبر إهانة لدماء شهدائنا لو تمت دون محاسبة وعقاب لكل من حرض ودبر ونفذ قتل المصريين من باب الانتقام.

 

وفى ذات السياق ذكــر اللواء يحيى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن جماعة الإخوان تواجه أزمات داخلية عدة، ولم يصبح لهم أى تواجد فعلى فى الشارع، فأصبحت جماعة غير موجودة على أرض الواقع، وذلك لأن أعضاؤها من الصفوف الثانية والثالثة والمتعاطفون معهم يتبرأون منها وينشقون عنها واحدًا تلو الآخر حتى لا تصيبه لعنة الجماعة الإرهابية، مؤكدا أن الانتماء لهذه الجماعة يعد عار كبير يلاحقه المنتمى لها مدى الحياة.

 

وتـابع وكيل لجنة الدفاع فى تصريح لـ"صحيفة النصر" أن انشقاق أحد الأطبـــاء فى الغربية عن هذه الجماعة الإرهابية يؤكد أن التنظيم الإرهابى أصبح لا وجود له، وأن الشعب المصرى لن يقبل بوجوده، مؤكدا أن هذه الأمور لم تكن الأولى من انشقاقات فى الجماعة بل أن هناك الكثير من صـرح توبته من الانتماء لهذه الجماعة والخروج منها لأنه تمثل له العار الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ، ولكن أى أحد يتم انشقاق من هذه الجماعة لابد من أن يصـرح توبته من هذه الجماعة وأن يكون هناك ضمانات أنه لا تعد له أى تواصل مع الجماعة حتى لا تقع ألعوبة من الاعيب الجماعة الإرهابية.

 

مِنْ ناحيتة وصف تامر عزت، الباحث الإسلامى، إعلان أحد كوادر التنظيم انشقاقه على الملأ، بأنه أمر طبيعى، خاصة بعدما وصل الوضع داخل الإخوان إلى أزمات عنيفة، وملت القواعد من سياسات القيادات. وتـابع الباحث الإسلامى، أن عناد قيادات الإخوان قادهم إلى شتات لا لقـاء بعده، حتى المتمسكين بالجماعة هم متمسكين بها عناد فقط.

المصدر : اليوم السابع