رسميًّا.. "فتح وحماس" توقعان #اتفاق_المصالحة بالقاهرة
رسميًّا.. "فتح وحماس" توقعان #اتفاق_المصالحة بالقاهرة

القاهرة: رسميًّا، وقّعت كلّ من حركتي فتح وحماس -ظهر اليوم الخميس (12 أكتوبر 2017)، بالقاهرة- تَعَهُد المصالحة بعد شهور طويلة ومشحونة من المفاوضات، لتوضع كلمة النهاية للانقسام الفلسطيني الذي دام أكثر من 10 سنوات كاملة.

وجاء التوقيع تكليلًا للجهود المصرية في الوساطة بين فتح وحماس، وفي ظل دعم كل من الريـاض والأردن.

وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح الحركتان -من قلب القاهرة- عن حزمة من القرارات التي تعزز إنهاء حالة الانقسام وتعزيز وحدة البيت الفلسطيني، في خطوة من شأنها تفويت الفرصة على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمماطلة في ما يتعلق باستئناف مُحَادَثَاتُ السلام.

واتّفقت الحركتان -خلال اجتماعهما- على تمكين الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله من عملها على كامل التراب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية ورام الله، في موعد أقصاه 1 ديسمبر من العام الجاري. حسب وسائل إعلام مصرية، نقلت بدورها لحظة توقيع تَعَهُد المصالحة بين ممثل حركة فتح عزام الأحمد، ونظيره الحمساوي، صالح العاروري، بحضور رئيس المخابرات المصرية، الوزير خالد فوزي.

من نـاحيته، صـرح القيادي الفتحاوي عزام الأحمد، تسليم الحكومة الفلسطينية إدارة المعابر الحدودية بشكل كامل عدا معبر رفح في موعد أقصاه 1 نوفمبر القادم.

وبشأن معبر رفح، ذكــر الأحمد، إن له وضعًا خاصًّا وبحاجة لبعض الاجراءات لإعادة العمل به، غير أنه أكد أن الحرس الرئاسي سيتسلم إدارته.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أثنى الأحمد على الدور والثقل المصري في إتمام المصالحة، وذكـر القاهرة لعبت دورًا أكثر تميزًا هذه المرة، موجّهًا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، وجهاز المخابرات العامة على جهودهما في هذا الشأن.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ مَدَحَ الأحمد أيضًا بجهود العرب، وبخاصة كل من الريـاض والأردن، وذكـر إنهما تابعا الجهود مع مصر وسيسهمان في طي صفحة الخصام بين مكونات الشعب الفلسطيني.

من نـاحيته، قدّم القيادي الحمساوي صالح العاروري الشكر للجهد المصري، ممثلًا في الرئيس السيسي والحكومة والمخابرات العامة. معتبرًا أن الأمن القومي العربي والفلسطيني في أمان طالما كان الدور المصري موجودًا.

وذكـر: "أننا في فتح وحماس إخوة، ومصيرنا واحد ومستقبلنا واحد، لذلك لا يوجد أمامنا خيار سوى التقدم في صَوَّبَ وحدة شعبنا، وصولًا لأهدافه بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضــاف: "نحن في حماس عازمون وجادون هذه المرة، وبادرنا بقرار أحادي لحل اللجنة الإدارية لإتمام المصالحة وانهاء الانقسام".

يشار إلى أنه تم الاتفاق على توجيه الدعوة من جانب القيادة المصرية إلى الفصائل الفلسطينية الموقعة على تَعَهُد 2011 لاجتماع جديد في القاهرة يوم 21 نوفمبر.

المصدر : باب