الأحد. مايو 16th, 2021

تتراوح ما بين تقلبات مستويات السكر بالدم والإمساك والأرق مروراً بمشاكل الجهاز الهضمي والشعر ووصولاً لعدم القدرة على الحمل

إن تناول ما يكفي من الطعام لكي يقوم الجسم بأداء وظائفه بشكل مناسب وصحي ليس بالمعلومة الجديدة. لكن ربما لا يعرف البعض أن هناك العديد من الآثار الجانبية لسوء التغذية. بالطبع، يعرف الكثيرون أن الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يؤدي إلى السمنة ومشاكل صحية معينة، ولكن في الواقع، عندما لا يتناول الإنسان ما يكفي، فربما يتعرض أيضًا لبعض المشكلات الصحية، وفقا لما نشره موقع Boldsky. يحتاج الجسم إلى ثلاث وجبات مناسبة ومتوازنة يوميًا حتى يكون بصحة جيدة جسديًا وعقليًا. ويهمل الكثيرون وجباتهم بشكل متكرر، ربما بسبب نمط حياتهم المحموم أو اتباع نظام غذائي.

وينصح الخبراء بعدم تخطي الوجبات مع ملاحظة أنه في حالة الصيام ينبغي الحصول على وجبة خفيفة بين وجبتي الإفطار والسحور، لأن عدم الحصول على التغذية المناسبة للجسم يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالعدوى بشكل متكرر أو كثرة التعرض لوعكات صحية نتيجة لضعف جهاز المناعة. أكد خبراء التغذية، مرارًا وتكرارًا، حقيقة أن الجوع ليس شكلًا فعالًا من أشكال اتباع نظام غذائي، وأن له عواقب وخيمة بل ومن الممكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية وبدلاً من فقدان الوزن يمكن أن يفرط الشخص في تناول الطعام بعد فترة من الجوع. ويوصي خبراء التغذية بتزويد الجسم بمتطلباته اليومية من الكربوهيدرات والمغذيات الأخرى لتجنب حدوث المشكلات التالية:

في اللحظة التي يتناول فيها الإنسان الطعام يبدأ جسمه في تحويل الكربوهيدرات إلى غلوكوز لتزويده بالطاقة. يحتاج جسم الإنسان إلى إمداد مستمر من الغلوكوز حتى يعمل بشكل صحيح، لكن عندما يتضور جوعًا، فإنه يحرم الجسم من الغلوكوز، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل كبير، وهو ما يمكن أن يتسبب في المعاناة من الصداع وانخفاض مستوى الطاقة والخمول. ولعل التأثير الأكثر خطورة هو أن تذبذب مستويات السكر في الدم تهدد بالإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. يعني الجوع أو سوء التغذية في أغلب الأحوال أن هناك حرمانا للجسم من العناصر الغذائية، بما يشمل الألياف. يعد الإمساك أحد الآثار الجانبية لقلة تناول أغذية غنية بالألياف.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *