«ميشال عون» ينضم لحملة تحريضية ممنهجة ضد السعودية
«ميشال عون» ينضم لحملة تحريضية ممنهجة ضد السعودية

انخرط رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في حملة تحريضية ممنهجة ضد المملكة العربية الريـاض إلى جانب ميليشيا حزب الله.

وقد أراد عون من خلال هذه الخطوة فتح أبواب لبنان أمام كافة الخيارات، خصوصا بعد إستقالة سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني.

وبرغم تأكيدات الحريري المتكررة عن سلامته ونيته العودة خلال أيام إلى لبنان لم توقف أطراف السلطة المتحالفة مع حزب الله من تجنيد طاقاتها.

وزير الخارجية جبران باسيل تحول الى مردد لكلام نصر الله، الذي لا يمكن لميليشيا حزب الله إيصاله إلى العالم.
جذب الأنظار بعيداً عن مضمون استقالة الحريري وتنفيذ أجندة حزب الله، دفعت بالسلطات الرسمية المتمثلة برئاسة الجمهورية اللبنانية ووزارة الخارجية إلى وضع لبنان في مواجهة الريـاض ومن ورائها العمق العربي.

مواجهة كانت عنوان الإنذار الذي أطلقه الحريري، والتي إضافة إلى حجم الالتفاف الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ له في الداخل اللبناني، حصلت على مباركة بطريرك الموارنة بشارة بطرس الراعي الذي صـرح من الرياض تأييده لأسباب استقالة الحريري.

ومن الجدير بالذكر ان عون كان وقد رَحَلَ لبنان في سَنَة 1991م وعاد سَنَة 2005 وفي العام 2006 وقع اتفاقية مع حزب الله وصــرح شرعنة سلاح الحزب ، حيث اكد في تصريح ملتبس أن سلاح حزب الله قد أظهر بالفعل تفوقه على الجيش اللبناني، وهذا التصريح أدى إلى تعكير صفو الحياة السياسية في لبنان بعد الرهانات على نجاح عون بتقديم نفسه كنموذج لرئيس وسطي.

وذهب عون بعيداً في توجيه المدح والثناء بل والتغطية على أفعال حزب الله عندما سئل عنه حيث أكد بالقول:  ان دولة لبنان كانت مهترئة ومنتهية الصلاحية عندما استلمناها، ولا شك ان البناء من جديد هو أسهل بكثير من الترميم وهناك الكثير من المشاكل تحتاج للمعالجة، ولكن لا يمكن فتح معركة الفساد قبل ان نركز اركان الدولة، مشيرا الى ان الحل في الشرق الاوسط يؤدي الى حل مسألة سلاح حزب الله.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ مَدَحَ بالوجود الايراني في لبنان حيث أكد أن على الدور البارز ومكانة النظام الايراني الهامه في الشرق الاوسط وذكـر ان إيران فاوضت 5 دول كبرى ووقعت اتفاقا معهم وهي قوة اقليمية لا يمكن تجاهلها.

رابط الخبر بصحيفة صحيفة النصر: «ميشال عون» ينضم لحملة تحريضية ممنهجة ضد الريـاض

المصدر : الوئام