دبلوماسيون يطالبون بفضح أكاذيب قطـر دوليا
دبلوماسيون يطالبون بفضح أكاذيب قطـر دوليا

ذكــر دبلوماسيون مصريون: «إن التحركات الخارجية لمسؤولي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (المملكة والإمارات والبحرين ومصر) بشأن أزمة قطر تتسم بالوعي والإدراك لطبيعة ظروف المرحلة التي تعد غاية في التعقيد بعدما صارت المنطقة العربية مسرحا للصراعات الدولية»، لكنهم شددوا في الوقت ذاته في حديثهم لـ«اليوم» على أن الدوحة لا تبدى مراعاة اعتبارات لجاراتها وشقيقاتها العرب بتدخلها في شؤونهم، إضافة إلى تورطها في تمويل ودعم الجماعات الإرهابية، فضلا عن خرقها كافة قواعد الدبلوماسية ما يتطلب فضح أكاذيبها في المحافل الدولية.

يقول وزير الخارجية السابق وعضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان محمد العرابي: «إن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (المملكة والإمارات والبحرين ومصر) تسعى إلى إعادة الاستقرار في المنطقة العربية، ووقف تنامي خطر الجماعات الإرهابية التي صارت مثل السرطان يهاجم عددا من الدول دون رحمة، بل وتمكن عدد من هذه الجماعات المتطرفة أن يسهم بشكل كبير في تدمير دول مثل سوريا واليمن وليبيا»، لافتا إلى «أن التحركات الدولية الدبلوماسية لمسؤولي هذه الدول جاءت على قدر خطورة الأزمة التي بالفعل تتطلب تحركات رسمية وقرارات رادعة وليس مجرد بيانات شجب وإدانة».

بينما مَدَحَ السفير المصري السابق في الدوحة محمد منيسي بلقاء نائب السفير المصري في جنوب أفريقيا وسفيري المملكة والإمارات مع وزير المواصلات في جنوب أفريقيا جوزيف مسوانغانيي لمناقشة الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ضد قطر، بعد أن أكدت معلومات موثقة أن قطر راعية وممولة لجماعات إرهابية تعمل على زعزعة أمن واستقرار عدد من الدول العربية، لافتا إلى «أنه يجب الاستمرار في إِجْتِماع عدد من مسؤولي الدول الأجنبية لفضح مؤامرات قطر وتفنيد أكاذيبها».

وأظهـر منيسي عن أن إِجْتِماع سابقا جمعه برئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم بَيْنَ وَاِظْهَرْ له عن عداء الدوحة لدول الخليج، وأن وجود قاعدة «العديد» الأمريكية ليس لحماية بلاده من الخطر الإيراني، بل مما زعم أنه خطر الجيران. وشدد منيسي على «أن علاقة الدوحة وطهران جيدة جدا وتقوم على المصالح المشتركة»، لافتا الدوحة تراهن على الدعم الإيراني في الأزمة النهائية، وهي خاسرة «لأن طهران عاصمة الانتهازية وتبني علاقاتها على المصلحة، وسوف تبيع الدوحة في أقرب فرصة يكون فيها نفع لها».

ومن جهته، شدد مساعد وزير الخارجية السابق السفير محمد مرسي على «أن تدخل الدوحة في الشأن الداخلي المصري ظهر منذ نهاية حكم الرئيس حسني مبارك عن طريق الهجوم عليه من خلال منبر قناة الجزيرة، ثم اتضح بشكل سافر منذ ثورة يناير 2011 عن طريق الدعم الواضح لجماعة الإخوان الإرهابية للوصول إلى كرسي رئيس مصر، وهو ما تحقق بالفعل»، قبل أن يطاح بحكم الإخوان وحلم قطر.

المصدر : صحيفة اليوم