الأربعاء. ديسمبر 8th, 2021



يتجه النزاع المسلح في إثيوبيا نحو التصعيد ، بعد أن تقدمت قوات تحرير تيغراي نحو العاصمة أديس أبابا ، والحرب الدموية التي استمرت لمدة عام كامل خلفت هزيمة كبيرة وخسائر فادحة للحكومة الإثيوبية ومئات الضحايا. فضلا عن آلاف النازحين خلقوا معاناة كبيرة لأهالي المنطقة ومجاعة كبرى ، ونرصد أهم المعلومات عنه.

– اندلع قتال في تشرين الثاني / نوفمبر 2020 بين قوات من حكومة إقليم تيغراي التي تسيطر على المنطقة ، والحكومة الاتحادية (الجيش الإثيوبي).

في نوفمبر 2021 ، تحالفت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي مع جيش أورومو وقوات أخرى معارضة للحكومة الإثيوبية في الخارج.

– في أغسطس / آب ، استولى مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي على موقع لاليبيلا التاريخي في أمهرة ، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو ، دون قتال ، حيث انسحبت قوات الأمن قبل تقدمهم.

فشل أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر في الموافقة على تبني بيان يدعو إلى وقف إطلاق النار في تيغراي ، إثيوبيا ، بينما أعربوا عن قلقهم بشأن الاعتقالات المزعومة على أساس الهوية العرقية.

وتواصل جبهة تحرير تيغراي وقوات أورومو التقدم نحو العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ، مهددين بالإطاحة برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

وحذر الاتحاد الأفريقي من أن الصراع في إثيوبيا من شأنه أن يقوض الوحدة والقارة

– ألقت الولايات المتحدة باللوم على رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في الصراع وإنهاء العنف في البلاد وقالت إن الحرب في منطقة تيغراي وضعت إثيوبيا على طريق الدمار.

ووجهت دول عربية وأوروبية تحذيرات لرعاياها لمغادرة البلاد وتقليص بعثتها الدبلوماسية كما فعلت أمريكا ولبنان والكويت والسعودية وبريطانيا.

تسببت الحرب في خسائر بشرية فادحة وأزمة إنسانية مروعة ، ويقول برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن 5.2 مليون شخص ، أو 91٪ من سكان تيغراي ، يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة.

– حذرت الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والولايات المتحدة من تفاقم الصراع وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على الحكومة الاثيوبية.

يمكنك ايضا قراءه

اخبار عربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *