الأحد. ديسمبر 5th, 2021

[ad_1]

بعد أبحاث واستقصاءات استمرت 10 سنوات ، نشرت وكالة ناسا دراسة تفصيلية حول مخاطر زيادة نسبة الأمونيا NH3 في التربة عالميا ، وتأثيراتها على طبيعة الإنتاج الزراعي والمياه والأسماك ، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة قد تكون تحد صعب للغاية خلال العقدين المقبلين ، بسبب غياب أي خطط أو إمكانية للحد من هذا الانتشار ، بحسب تقرير سكاي نيوز عربية.

اعتمدت الدراسة المطولة على الدراسة الميدانية باختبار آلاف نماذج التربة الزراعية ومقارنتها من سنة إلى أخرى ، بالإضافة إلى الرصد عبر الأقمار الصناعية.

وأوضحت الدراسة أن هناك زيادة تراكمية في تركيز الأمونيا عاماً بعد عام ، باستثناء بعض الاستثناءات القليلة ، مؤكدة أن ذلك سيكون له تأثير طويل الأمد على نمو النباتات في كثير من مناطق العالم ، بالإضافة إلى ما قد يسببه. أمراض القلب والرئة.

تعود الأسباب المركزية لزيادة تركيز الغاز السابق ذكره إلى نفس العوامل والسلوكيات الزراعية. وكان لحرائق الغابات خلال هذه السنوات العشر اثر مدمر اضافة الى الحرق المتعمد للنباتات والتربة الزراعية بعد انتهاء المواسم الزراعية وخاصة القمح والشعير والذرة والبقوليات الاخرى.

وقال الباحث الرئيسي المشرف على فريق العمل الذي أنتج هذه الدراسة ، العالم الأمريكي جوناثان هيكمان ، في تعليقات إعلامية إن فريقه توصل إلى نتائج مثيرة في جميع أنحاء العالم ، لكن مناطق مختلفة من القارة الأفريقية كانت الأكثر إثارة.

وأضاف: شهدت المناطق الغربية من القارة ، إلى جانب الدول المحيطة ببحيرة فيكتوريا وولاية جنوب السودان ، أكبر تحول في هذا الاتجاه.

ورافقت هذه التحولات مع ملاحظة اتساع هذه المناطق في حرق الغابات وزيادة إمداد التربة الزراعية بالأسمدة بتشجيع من حكومات تلك المناطق “، مضيفًا أن هذا التركيز في نسبة الأمونيا يقابله زيادة متساوية. في جو تلك المناطق.

وتابع: “الحالة الوحيدة التي يمكن فيها التغلب على زيادة تركيز الأمونيا في التربة هي توفير مناخ رطب مستدام ، وهو ما يستحيل تحقيقه بسبب الجفاف في جميع أنحاء العالم”.

أوضح الباحث الزراعي في جامعة دندي الاسكتلندية ، محمد أوسكان ، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” المخاطر التراكمية لهذه الزراعة المناخية الزراعية العالمية ، وتأثيراتها المستقبلية على منطقتنا ، وقال: “دول مثل العراق وشهدت مصر والسودان وإيران وتركيا خلال السنوات الماضية ظاهرة تسمى “انفجار الأمونيا” حيث ظهرت فجأة مشاكل بيئية في بعض محطات المياه أو بعض أنواع الأسماك مما أدى في الواقع إلى تسمم وقلة صالحة للأكل ، وكل هذه الظواهر عولجت بالحظر أو التدمير ، لكن الدراسة الأمريكية الأخيرة تثبت أن هذا الأمر قد يتحول إلى وباء في الكلى.

وأضاف الباحث أوسكان: “في غضون السنوات أو العقود القادمة ، يمكن أن تتحول معايير الأمونيا إلى قيمة مضافة لأي مادة غذائية. .

يمكنك ايضا قراءه

Latest News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *