الثلاثاء. يناير 25th, 2022

[ad_1]

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة أنه لا شك أن أعظم حديث في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو حديث القرآن الكريم عنه. كيف لا؟ وهل هناك حديث يمكن مقارنته بحديث القرآن الكريم عنه صلى الله عليه وسلم؟

وأوضح الوزير أن الله عز وجل قد رفع ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم ، فقال سبحانه: (وقد رفعنا لكم ذكركم). – الشرح: 4) ، وطهّر لسانه ، فقال: لم ينحرف البصر ولم يغلبه (النجم: 17) ، فمدح قلبه ، فقال: لم ينحرف القلب. كذب ما رآه “(النجم: 11). : «وَإِنَّكُمْ تَخْلِقُونَ» (قلم: 4) ، فمدح الجميع ، فقال: «كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم مثالاً حسناً لمن كان يرجو الله ويوم الآخر ويقولون الله كثيراً. »(الأطراف: 21).

وزير الاوقاف

وأضاف وزير الأوقاف أن القرآن الكريم تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كاشفاً عن مكانته وأخلاقه وعموم رسالته وكونها رحمة للعالمين.

يقول تعالى: «إن رحمة الله العظمى إذا كنت قاسيا والقلب يهز من حولك فاغفر لهم واستغفر لهم واستغفر لهم عازمًا ، ثم ضع ثقتك في الله أن الله يحب الذين يتوكلون» ( آل عمران: 159) ».

وتابع: «قل (تعالى): لقد جئنا من أنفسكم رسولًا ملعونًا حريصًا عليكم أيها المؤمنون رؤوف رحيم (التوبة: 128) ، فيقول تعالى:« واعلموا أنكم يا رسول الله إن أيتيكم. في كثير من الوصايا اللعينة ، لكن الله أحب إليك الإيمان ، وزينه في قلوبكم ، وبغضكم الكفر والفجور والمعصية.

وتابع: “لما تلا (صلى الله عليه وسلم) قول الله عز وجل عن إبراهيم: ربي ضللوا كثير من الناس ، فمن تبعني فهو مني وهو يجهلني “. 36 ـ القديس عيسى (عليه السلام): «إذا عاقبوهم عبيدًا ، وإذا غفرت لهم ، فرفع يديه يا عزيز الحكيم» (الجدول: 118) ، ورفع يديه وقال: يا أمتي ، وبكيت ، يا الله. قال تعالى: يا جبرائيل! إذهب إلى محمد – وربك أعلم – فزلي ما يبكيك ، فوطح جبريل عليه السلام ويسأله ويخبره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بما قاله ، وهو ما أعلم ، قال الله تعالى: «يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إني سنردك في أمتك ونسوق» (صحيح مسلم) ».

تكريم الرسول على جميع الأنبياء

وأشار مختار جمعة إلى أن ربه عز وجل كرّمه حتى في مخاطبته ودعوته ، إذ دعا رب العزة جميع الأنبياء بأسمائهم: “يا آدم إسكن. أنت وزوجك في الجنة “(البقرة: 35) ،” يا رسل الله النبي صلى الله عليه وسلم “. أنت »(هود: 48) ،« يا إبراهيم صدق الوحي »(الصافات: 104-105) ،« يا موسى أنا ربك ، أنت الفجلة المقدسة صندل مدلفن بلواد »(طه: 11-12) ، «يا زكريا ، هوذا! بغلام المسمى يحيى منحه »(مريم: 7) ،« يا يحيى خذ الكتاب بقوة »(مريم: 12) ،« كما قال الله: يا يسوع ابن مريم ، اذكر نعمتي عليك وعلى أمك »(الجدول 110) .

ذكر النبي اسمه في القرآن الكريم مقروناً بمجد الرسالة

وتابع: “خاطب نبينا صلى الله عليه وسلم كلمة مرتبطة بشرف رسالة أو نبوءة ، أو صفة من الكرم واللطف واللطف. قال تعالى: (أيها الرسول أنقل إليك ما أنزل عليك من عند الرب) ، فقال: أرسلنا إليك شاهداً وحاملاً للبشارة والإنذار (الأحزاب: 45).

وأضاف: “لما كرَّمه الحق بذكر اسمه في القرآن الكريم ذكره مع الرسالة الشريفة”. قال تعالى: (محمدا رسول الله ، ومن معه أقوياء على الكفرة الرحيم). وقد رضي الرسول خالص من الرسل »(آل عمران: 144) ، وأخذ عهد الأنبياء والرسل ليؤمنوا به وينصرنه ، قال تعالى:« أخذ الله ميثاق الأنبياء لما اتيكم من الكتاب. والحكمة ثم تأتي للرسول مؤكدا ما معكم لتمانانه وتنصرنه أورتورتم فقال لكم على ذلك هو إصراري. قالوا: أقمنا. قال: فاشهد وأنا معك بين الشهود. (العمران: 81).

طاعة الرسول طاعة لله

والقرن الحق تعالى في طاعته (صلى الله عليه وسلم) لطاعته ، قال تعالى: «أطاع الرسول طاعة الله» ، وقال تعالى: «تطيع الله والنبي ، فإنهم مع من باركهم». من الأنبياء والقديسين والشهداء والصالحين وأولئك هم الصحابي »(النساء: 69) ، وجعل محبته صلى الله عليه وسلم وسيلة لمحبة الله تعالى ، فقال له سبحانه: قل إن كنت تحب الله فاتبعني. سيحبك الله ويغفر لك خطاياك “. والله صلى الله عليه وسلم بايع الله عز وجل ، فقال سبحانه: (من يبايعك إلا يبايع الله. ثلاث آيات ، لا تقبلوا إحداها بدون جارنتا ، أولها: «وواصلوا الصلاة وأخرجوا الزكاة» (البقرة: 43) ، والثاني: يقول: «اشكروني ووالديك» (لقمان: 14) ، والثالث: قوله تعالى: (أَطِعُوا اللَّهَ وَأَطِعُوا الرَّسُولِ) (النساء: 59).

وختم بقوله: إن الحق سبحانه قد حذر من مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم ، وقال (سبحانه): (فلينظر من يخالفون أمره فليحذروا من يخالفوا أمره. فتصيبهم محنة أو أن الله يصيبهم بلية “. (63) والسلام) لا يكتمل إلا بالنزول على رضاه عن الخير ونفسه ، كما قال تعالى: «لا ربك ولا حتى يؤمن بإيغموك بما في الشجرة ، ويجدون أنفسهم محرجين مما كنت عليه والاعتراف به. »(نساء: 65).

ونهى تعالى عن رفع الصوت معه ، فقال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا ، لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ، ولا تتحدثوا إليه بصوت عالٍ ، لئلا عملكم ولا تشعرون. * الذين خفّضوا أصواتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين امتحن الله قلوبهم بالتقوى عليهم المغفرة والثواب العظيم ”(الحجرات: 2 ، 3) ، وسمع الإمام مالك رحمه الله يرفع الرجل صوته في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: “اللَّهُ عَظَّمَ النَّاسَ فَقَالَ:” يَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لا تَرْفَعُوا! أصواتكم تعلو على صوت الرسول ، ولا تتحدثوا إليه بصوت مرتفع قائلين لبعضكم بعضاً لئلا تشعروا بعملكم ولا تشعرون »(الخزائن: 2).

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أرسله ربه (عز وجل) إلى الناس عامة.

وأثنى على بعض الناس ، فقال: «الذين خفّضوا صوتهم عند رسول الله ، فمتحن الله قلوبهم بالتقوى لهم ، واستغفر لهم أجرًا عظيمًا» (الخزائن: 3) ، وحرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. (صلى الله عليه وسلم) ميت كهرماته حيا ، فتوضب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم “. ومن شرف الله عز وجل عليه صلى الله عليه وسلم أنه أوصل رسالته إلى عامة الناس ، فكل رسول أرسل إلى قومه على انفراد ، أما نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم). صلى الله عليه وسلم ، أرسله ربه (عز وجل) إلى الناس عامة ، فقال: وما أرسلناك إلا للناس جمعاء بشرى وإنذار (سبأ). : 28).

وختم برسالته الرسائل ، وختم بها (صلى الله عليه وسلم) الأنبياء والمرسلين ، وقال تعالى: (ما كان محمد أبا أحدا من رجالك ، بل هو الرسول). وخاتم نبيه ورسول الله صلى الله عليه وسلم ”(40). فقال: {صلَّ اللهُ وملائكتهُ على النَّبِيِّ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ صَّلُوا وَأَوْلَتِ الْمُعْرِفَينَ} (الأطراف: 56) ، واجعل صلاته على المؤمنين الرحمة والطمأنينة لهم ، فقال: «أتيناهم في صلاتك سكن لهم والله سميع عليم» (التوبة: 103).

صلى الله عليه وسلم

وعلينا الإكثار من الصلاة والسلام على المحبوب صلى الله عليه وسلم ؛ لأن من دعا النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عشر مرات كما تقدم عليه صلاتنا صلى الله عليه وسلم وهو صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم) فيقول: “إذا سمعت النداء فقل كما يقول ثم صل. علي ، صلى الله عليه الصلاة والسلام بعشر ، ثم سلوى الله لي الوسيلة ، فهو منزلة في الجنة ينبغي أن تكون فقط لعباد الله ، وأرجو أن أكون هو ، سألني أسيلة شفاعته » (صحيح مسلم).

يمكنك ايضا قراءه

الاقتصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *