الأثنين. مايو 16th, 2022



قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن المباحثات التي سيجريها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في واشنطن ستناقش العلاقات الثنائية وستركز على القضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأضاف الصفدي في حديث لقناة “المملكة” الأردنية: “الرسالة واضحة .. لا يمكن الاستمرار في الوضع الراهن في ظل غياب أي أفق لتحقيق سلام عادل وشامل ، وهو أمر لا يمكن تصوره. ويؤكد الأردن دائما أن السبيل الوحيد هو حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967.

وشدد الصفدي على أن الوضع الحالي الذي يغيب فيه الأفق السياسي خطير للغاية ، حيث تقوض الخطوات الإسرائيلية على الأرض حل الدولتين وكل فرص تحقيق السلام الشامل. وأشار إلى أنه سيكون هناك حوار واضح وصريح مع القادة الأمريكيين حول ضرورة تفعيل الجهود الهادفة إلى خلق أفق سياسي حقيقي.

وحول الأوضاع في القدس قال الصفدي إنه قبل رمضان عمل الأردن بشكل مكثف على منع أي خطوات إسرائيلية استفزازية من شأنها أن تؤدي إلى تفجر الوضع ، مشيرا إلى أن الملك قاد جهودا مكثفة لذلك.

وتابع: “لكننا رأينا ما رأيناه في رمضان المبارك من الانتهاكات الإسرائيلية التي أدت إلى اندلاع العنف”.

وشدد على أن “الجهد الأردني يتركز الآن على ما هو مطلوب لعدم تكرار مثل هذه الانتهاكات ، وبالتالي الحفاظ على الأمن والاستقرار ، وحق المصلين في أداء شعائرهم الدينية بحرية في المشاعر المقدسة بالقدس المحتلة”.

وشدد الصفدي على عدم وجود سيادة إسرائيلية على المقدسات ، فالقدس أرض فلسطينية محتلة … وإسرائيل كقوة محتلة لا سيادة لها على المسجد الأقصى / المسجد الأقصى الذي يشكل الجامع. من 144 دونما مكان عبادة مخصص للمسلمين فقط.

وجدد الدبلوماسي الأردني أن دائرة المقدسات الإسلامية في وزارة الأوقاف الأردنية لها السلطة الحصرية لإدارة جميع شؤون الحرم الشريف ، وهذا هو الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وقال الصفدي “موقفنا واضح .. لا سيادة إسرائيلية على المقدسات .. والأوقاف الأردنية هي الجهة الوحيدة التي تديرها ، ونرفض أي عمل إسرائيلي يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني .. بالنار .. إنه تحد لمشاعر أكثر من مليار ومائتي مليون مسلم ، وهو يدفع بالمنطقة نحو مزيد من التأزم “.

وتابع وزير الخارجية الأردني قائلا: “الرسالة واضحة والموقف واضح .. لا سيادة لإسرائيل على المقدسات .. القدس المحتلة عاصمة الدولة الفلسطينية ويجب أن تكون مجسدة وحرة ومستقلة. على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 كسبيل لتحقيق سلام شامل وعادل “.

يمكنك ايضا قراءه

الرياضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.