الأن : المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية - عاجل من الحدث
الأن : المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية - عاجل من الحدث

المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية صحيفة النصر، متابعينا الكرام في الوطن العربي وفي العالم نحرص دائماً أن نقدم محتوي اخباري ريادي ورائع ووميز ، نود أن ننال أستحسان جميع متابعينا الكرام, وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "صحيفة النصر - الريادي الأول في منطقة الشرق الأوسط والعالم نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأحد 16 سبتمبر 2018 05:05 مساءً.

التحليل السريع والمتابعة الفورية لجميع الأخبار الان من اجل الريادة حيثٌ الرياض - صحيفة النصر:

استضافت المملكة العربية الريـاض مساء اليوم الأحد قمة أثيوبية إريترية للتوقيع على “تَعَهُد سلام تاريخي” بين البلدين، بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والامين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

ووصل إلى جدة مساء أمس السبت الرئيس الاريتري، أسياس أفورقي، في زيارة الى المملكة تدوم يومين يعقد خلالها قمة مع رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والامين العام للامم المتحدة.

وفي غضون ذلك فقد كانت وكالة الأنباء الريـاض صـرحت الليلة السَّابِقَةُ أن رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد وصل مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة.

وأعاد الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي فتح معابر حدودية بين البلدين، الثلاثاء 11 سبتمبر، لأول مرة منذ 20 عاما مما يمهد الطريق للتبادل التجاري بين الجانبين بعد مصالحة سارت بخطى سريعة.

وشاهد الآلاف من البلدين المراسم في بلدة زالامبيسا الإثيوبية الحدودية التي تحولت إلى حطام بعد اندلاع أعمال قتالية بين البلدين المتجاورين في سَنَة 1998.

ولوح جنود ومدنيون اصطفوا على جانبي الطريق يحملون الأعلام الإثيوبية والإريترية بينما كان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والرئيس الإريتري إسياس أفورقي يعيدان فتح الحدود في مراسم بثها
التلفزيون الإثيوبي على الهواء.

وأسفرت الحرب من خلال الحدود بين البلدين وقضايا أخرى عن مصـرع نحو 80 ألف شخص قبل أن ينتهي القتال في سَنَة 2000 باتفاق سلام.

وظل الأضطرابات قائما على الحدود إلى أن عرض أبي في العام الحالي إنهاء المواجهة العسكرية في إطار مجموعة إصلاحات أعادت تشكيل الوضع السياسي في منطقة القرن الأفريقي وخارجها.

ومنذ ذلك الحين جعلت إثيوبيا، التي لا تطل على مسطحات مائية، من ضمن أولوياتها إعادة فتح الطرق مع إريتريا التي تملك موانئ على البحر الأحمر.

وشهدت منطقة بوري بعضا من أشرس المعارك خلال حرب دامت من سَنَة 1998 حتى سَنَة 2000.

وأعادت إريتريا فتح سفارتها في إثيوبيا في يوليو وفعلت إثيوبيا المثل.

واستأنف البلدان الرحلات الجوية، ووافقت إريتريا على فتح موانئها لجارتها التي لا تطل على مسطحات مائية وأعلنا في الأسبوع الماضي عن خطط لتطوير طريق يربط بينهما.

وتسعى إثيوبيا وإريتريا، لتعزيز المصالحة التي انطلقت عقب إعلان مشترك في يوليو الماضي، أنهى صراعًا حدوديًا استمر نحو عقدين.

واندلعت الحرب الإثيوبية–الإريترية في مايو 1998 واستمرت حتى مايو 2000 بين إثيوبيا وإريتريا، كجزء من النزاعات في القرن الأفريقي.

وأنفقت إريتريا وإثيوبيا، وهما من أفقر بلدان العالم، مئات الملايين من الدولارات على الحرب، وتكبدتا عشرات الآلاف من الخسائر كنتيجة مباشرة للنزاع، وفي غضون ذلك فقد كانت نتيجة الحرب تغييرات طفيفة في الحدود.

وبحسب الحكم الصادر عن اللجنة الدولية في لاهاي، فقد انتهكت إريتريا القانون الدولي وأشعلت فتيل الحرب بغزوها إثيوبيا.

وفي نهاية الحرب، سيطرت إثيوبيا على جميع الأراضي المتنازع عليها وتقدمت داخل الأراضي الإريترية.

وبعد انتهاء الحرب، تأسست لجنة الحدود الإرترية الإثيوبية، من قبل الأمم المتحدة، والتي قضت بأن تضم بادمة، المنطقة محل النزاع، إلى إريتريا.واعتبارا من 2015، لا تزال إثيوبيا تحتل المنطقة.

وفي الثامن والتاسع من يوليو 2018، وقع الزعيمان بيانا بصورة رسمية مشتركا ينهي صراع الحدود الإريتري–الإثيوبي ويعيد العلاقات الدبلوماسية ويفتح حدودهما على بعضها البعض.

نقدم لكم جميع متابعينا في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي والعالم الشكر والتقدير علي حسن متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية صحيفة النصر ، ننال إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية عبر موقعنا صحيفة النصر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "صحيفة النصر - الريادي الأول في المنطقة العربية " ليصلكم جديد الاخبار بصورة متجدد وقت حدوثها.

المصدر : الوئام