الأن : «تحت القبة الزرقاء» يُبِيحُ رسائل من العربية السعودية - عاجل من الحدث
الأن : «تحت القبة الزرقاء» يُبِيحُ رسائل من العربية السعودية - عاجل من الحدث

«تحت القبة الزرقاء» يُبِيحُ رسائل من العربية السعودية صحيفة النصر، متابعينا الكرام في الوطن العربي وفي العالم نحرص دائماً أن نقدم محتوي اخباري ريادي ورائع ووميز ، نود أن ننال أستحسان جميع متابعينا الكرام, وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "صحيفة النصر - الريادي الأول في منطقة الشرق الأوسط والعالم نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "«تحت القبة الزرقاء» يُبِيحُ رسائل من العربية السعودية" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 5 نوفمبر 2018 11:05 صباحاً.

التحليل السريع والمتابعة الفورية لجميع الأخبار الان من اجل الريادة حيثٌ تنظم مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ملتقى كتاب الشهر مساء يوم الاثنين 27/2/1440هـ الموافق 5/11/2018  لمناقشة كتاب “تحت القبة الزرقاء رسائل من العربية الريـاض (بلاد العرب) 1938-1940” في فرع المكتبة بالمربع، وتتولى الدكتورة مها آل خشيل مديرة مركز الأبحاث الواعدة في البحوث الاجتماعية ودراسات المرأة استعراض الكتاب.

ويعد توماس بارغر مؤلف هذا الكتاب وفي غضون ذلك فقد كــــان يعمل مهندس تعدين، التحق بالعمل في شركة ستاندارد أويل أوف كاليفورنيا منذ سَنَة 1356هـ/ 1937م، في المنطقة الشرقية من المملكة حيث عمل في المسح الجيولوجي حتى سَنَة 1360هـ/1940م، ثم انتقل إلى العمل في قسم العلاقات الحكومية في الشركة.

وفي سَنَة 1363هـ/ 1944م واستبدل اسم الشركة ليصبح: شركة البترول العربية الأمريكية (أرامكو) وأصبح توم بارغر مديرًا محليًا للعلاقات الحكومية، وممثلًا للشركة لدى حكومة المملكة، ومديرًا لشؤون الامتيازات في سَنَة 1376هـ/ 1957 عُيِّن نائبًا لرئيس الشركة.

وبعد سنة عُيِّن عضوًا في مجلس إدارة أرامكو، وفي سَنَة 1379هـ/ 1959م أصبح الرئيس التنفيذي للشركة، خلال فترة رئاسته شهد الإنتاج البترولي السعودي قفزة كبيرة، إذ تضاعف الإنتاج السعودي من مليون برميل في اليوم، إلى ثلاثة ملايين برميل، وفي 1388هـ/ 1968م اُنتخب رئيسًا لمجلس إدارة أرامكو، وتقاعد بعدها بعامٍ واحد.

ودعت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة جميع السيدات من خلال موقعها الالكتروني وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي للحضور والاستمتاع والاستفادة مما سوف يطرح من خلال هذا الملتقى حول كتاب “تحت القبة الزرقاء رسائل من العربية الريـاض (بلاد العرب) 1938-1940 والذي يحتوي على الرسائل التي واظب توماس على إرسالها إلى زوجته، ووالديه، وهي الرسائل التي شكلت بينما بعد المادة الأساسية التي اعتمد عليها ابنه تيموثي في إخراج الكتاب ونشره وفاء لوالده طوم الذي توفي في سَنَة 1986.

وفي غضون ذلك فقد كــــان توماس يرسلها إلى زوجته الشابة خلال الثلاث سنوات الأولي من إقامته في العربية الريـاض، والتي تنقل تفاصيل الحياة في البلاد في تلك الحقبة الراحلة وتصور تجارب رجل تقاعد بعد اثنان وثلاثون سنة وهو رئيس شركة الزيت العربية الأمريكية ارامكو، وقد جمع الابن تيموثي تلك الرسائل، ورتبها.

ثم عمل على إضافة معلومات تتكامل مع مضمون الرسائل، فأضاف معلومات تتعلق بظروف العمل في آبار البترول، ومراحل إنتاجه، استقاها من والده، ومن أصدقاء والده الذين شاركوه العمل في أرامكو خلال سنوات طويلة، أما العنوان فهو مقتبس من إحدى العبارات التي ضمتها الرسائل، ففي رسالته الأولى إلى كاثلين المؤرخة في 11 شوال 1356هـ/ 15 ديسمبر 1937م، أوضح طبيعة عمله بقوله: وأنا كجيولوجي، سأقضي معظم وقتي في الخارج تحت السماء الزرقاء.

ويضم الكتاب العديد من الصور، التقط بارغر معظمها، وأربع خرائط، توضح المناطق التي شملها استكشاف النفط في تلك الفترة، وقسم إلى ستة عشر فصلًا، تناول الفصل الأول رسائل بارغر إلى والديه، وظروف حصوله على أجتمـع عمل في المملكة العربية الريـاض، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تناول تفاصيل زواجه، ثم رَحِيلَةُ مَنْ السريعة إلى المملكة في نهاية سَنَة 1356هـ/ 1937.

ثم تمضي الرسائل إلى كاثلين، التي شملتها الفصول من الثاني حتى الأخير، لتسرد تفاصيل دقيقة عن أعمال بارغر اليومية، ورحلاته الاستكشافية لرسم، وتحديد المواقع في الصحراء، وعلاقاته هو وفريقه مع رؤسائهم، ومرؤوسيهم من عرب، وأجانب.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تعطي الرسائل معلومات عن مرافقيه العرب، وأبرزهم خميس بن رمثان والأمريكيين، ومن أبرزهم ماكس ستينكي ، ومعلومات عن المناطق التي زاروها للاستكشاف، والصعوبات التي كانت تواجههم، ويستثنى من ذلك الفصل التاسع الذي خصصه للحديث عن الزيارة التي قام بها بارغر وزملاؤه للرياض، عاصمة المملكة في رجب 1357هـ/ سبتمبر 1938م.

فوصف لزوجته موقع الرياض، وهدف زيارتهم والذي كان من اجل تحديد موقع لحفر بئر للحكومة، واستكشاف الطبيعة الجيولوجية حول الرياض، وزاروا الملك عبدالعزيز في قصره الْحَديثُ: المربع، ويواصل في الفصل نفسه سرد تفاصيل مغادرتهم الرياض إلى الظهران، وعودتهم لممارسة أعمالهم المعتادة، أما الخاتمة، فتناولت حياة توم بارغر الطويلة التي قضاها في أرامكو، حتى تقاعده سَنَة 1389هـ/ 1969م، ثم وفاته سَنَة 1406هـ/ 1986م.

نقدم لكم جميع متابعينا في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي والعالم الشكر والتقدير علي حسن متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، «تحت القبة الزرقاء» يُبِيحُ رسائل من العربية السعودية صحيفة النصر ، ننال إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر «تحت القبة الزرقاء» يُبِيحُ رسائل من العربية السعودية عبر موقعنا صحيفة النصر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "صحيفة النصر - الريادي الأول في المنطقة العربية " ليصلكم جديد الاخبار بصورة متجدد وقت حدوثها.

المصدر : الوئام